السلام عليكم ورحمته وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
————–
كتب إلى خليفته الأول وصاحبه نور الدين : حينما تزوجت لا زلت متيقناً بأني لست برجل مدة طويلة (مكتوبات احمدية الجزء 5 نمرة 145)
مرزا شك انه رجل ادن هو امراة هه
———-
ما أظن انكم بلغتم في ضعف الدماغ مثل ما بلغت ، وحينما تزوجت كنت مستيقناً اني لست برجل (مكتوب الغلام الى نور الدين خليفته الاول المندرج في مجموعة مكاتيبه "مكاتيب احمدية" الجزء 5 نمرة 13)
لا الان هو متيقن انه امراة لا شك
يقول القاضي يار محمد القادياني : إن المسيح الموعود بين مرة حالته فقال : إنه رأى نفسه كأنه امرأة ، وأن الله أظهر فيه قوته الرجولية (ضحية الاسلام صفحة 34 ليار محمد القادياني
انظزو الى الكفر قال انه راى ان اصبح امراة وان الله جامعه وعياد بالله ما بعد الكفر من دنب
قد نفخ فيّ روح عيسى كما نفخ في مريم ، وحبلت بصورة الاستعارة ، وبعد أشهر لا تتجاوز عن عشرة أشهر ، حولت عن مريم ، جعلت عيسى وبهذا الطريق صرت ابن مريم (سفينة نوح صفحة 47 للغلام)
لا تعليق هه












مارس 22nd, 2012 at 6:31 م
شتان بين الثرى و الثريا .
الإمام عليه الصلاة و السلام , يريد إيصال دلالات كلامه في أسلوب الحياء و الأدب .
و المعنى مفهوم جدا و واضح جدا , لم يكن إنسانا شهوانيا .
أما عن كلامه عن الحالة المريمية و العيسوية , فهو يعني التدرج في مدارج الروحانية . فبلغ درجة الصديقية كمريم , ثم درجة النبوة كعيسى .
و ليس في الأمر أي إشكال و لا حرج .
لكن سفالة من نسج هذا الإفك هي التي تحير .فإلى متى تحاربون خادم رسول الله عليهما الصلاة و السلام , و لا سلاح لكم غير الإفك و صناعة البهتان ؟.