Yahoo!

شركيات المرزا غلام احمد القدياني

   بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنما أمرُكَ إذا أردتَ لشيء أن تقول له كُن فيكون. (التذكرة صفحة 164)

أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي فحان أن تُعان وتُعرف بين الناس (التذكرة صفحة 53)

رأيتني في المنام عين الله وتيقّنت أنني هو …وأعني بعين الله رجوع الظل الى أصله وغيبوبيته فيه كما يجري مثل هذه الحالات في بعض الاوقات على المحبين. (التذكرة صفحة 152- 155 وايضا التبليغ صفحة 125 - 127 للغلام)

ووجدت قدرته وقوته تفور في نفسي وألوهيته تتموّج في روحي وضُربت حول قلبي سُرادقات الحضرة ودقّق نفسي سلطان الجبروت. فما بقيتُ وما بقي ارادتي ولا مُناي. وانهدمت عمارة نفسي كلها وتراءت عمارات رب العالمين . (التذكرة صفحة 152- 155 وايضا التبليغ صفحة 125 - 127 للغلام)

وبعد ذلك يُكسى الانسان الكامل حُلّة الخلافة من الحضرة ، ويُصبغ بصبغ صفات الألوهية على وجه الظليّة تحقيقاً لمقام الخلافة (الخطبة الالهامية صفحة 17 للغلام)
 

 

وإني جئت من الحضرة الرفيعة العالية ، ليُريَ بي ربي من بعض صفاته الجلالية والجمالية….فجعلني مظهر المسيح عيسى ابن مريم …..وجعلني مظهر النبي المهدي أحمد ….فجئت في الحُلتين المهزودتين المصبّغتين بصبغ الجلال وصبغ الجمال ، وأُعطيتُ صفة الإفناء والإحياء من الرب الفعال (الخطبة الالهامية صفحة 21 للغلام)

 

قال لي الرب "أنت مني وأنا منك ، ظهورك ظهوري" (وحي المقدس صفحة 650 للغلام)

 

إن الله نزل فيّ وأنا واسطة بينه وبين المخلوقات كلها (كتاب البرية صفحة 75 للغلام)

 

في هذه المرحلة رأيت أن روح الله المقدسة قد دخلت في كياني وصار الله يسيطر على جسدي واندمج كياني مع كيان الله حتى لم يبق مني جزيء بشري واحد (كتاب البرية صفحة 102 و 103 للغلام)

 

لقد بُعثت من الله تعالى كمظهر لقدرته ، فأنا قدرة الله المتجسدة ، وسيأتي من بعدي آخرون ، سيكونون مظاهر قدرة الله الثانية (الوصية صفحة 6 للغلام)

اخوكم محب الرسول صلى الله عليه وسلم
 

 


2 تعليق على “شركيات المرزا غلام احمد القدياني”

  1. إن في فلسفة مؤسس الجماعة غموضا يحتاج إلى توضيح من أتباعه وإنهم لقادرون. إنه متصوف كابن عربي وإن في فكره من أسلوب البيان البلاغي من كنايات واستعارات وبديع أبدع فيه كالتورية وفيه من المجاز والمعاني لا الحرفي ما يخلب به أولي الألباب ولا يفهم أبعاده إلا البلغاء أرباب المعاني والبيان. وليس من يقرأ سطحيا هامشيا كمن يقرأ في عمق اللجة وأبعاد المدة فشتان بين الرجة والمرجة والفرجة والنهجة.
    أما بعد: إن لم يرد أتباعه فإنكم لصادقون فما نحن إلا قراء مفكرون وباحثون نحث غيرنا ليردوا و لنسلط إذن الأضواء الكاشفة على الفئتين ثم يظهر الحق على القراء فإذا هم مُبصرون..

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخوة القراء ليس فى أقوال الامام المهدى عليه السلام أى شركيات كما فهم صاحب المدونة لأن صاحب الأقوال قد فسرها بنفسه فى كتبه المنشورة فى الموقع التالى :
    http://www.islamahmadiyya.net/
    وكل ما عليكم هو الاطلاع بأنفسكم ، صحيح أنكم سوف تبذلون الوقت والجهد ولكن ذلك فى محله وله الأجر عند الله الذى قال ” لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ”
    أوصيكم بالاستعانة بالله وحده ثم الأخذ بالأسباب …………..



اكتب تعليــقك