الفطرة والرجولة والشهامة تأبى إلا هذا ….
وليس المهم تشخيص حالاتهم وذكر أسماءهم
هذا وإن من المهم القول بأن لو إقتصر أمر البعض بالقول بأنه
أخذ بفتوى كذا وكذا واقتصر الأمر على نفسه وسكت لهان الأمر
ولكن أن يجعل مايتبناه هو الحق بعينه وماعداه كله باطل
ويفتري على الكتاب والسنة وأقوال الأئمة قديما وحديثا
ليرقع لنفسه
فهذا هو المؤسف حقا ووجوبا على الجميع نبذ ذلك والتحذير منه
بل ولم يقتصر أمرهم على ذلك
مايحزننا حقا أنه بينما الأمة تإنُّ من تحت إحتلال صارخ
ومخططات واضحة وأليمة ودماؤها تسيل وتسيل
وبلاد المسلمين ضاعت
يتجرؤون بصوت عالي ويقولون ليس بجهاد!!!
والمصيبة الأكبر والأمر من هذا كله يقولون عن المجاهد ليس بمجاهد
وخيرهم من يقول مقاتلين وليسوا مجاهدين وشرهم من يقول
إرهابيين!!!
ومن قتل منهم ليس بشهيد!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
أليس هذا وقوفا مع الأعداء!!!
ألم يشابهوا بذلك القديانية!!!
أبَعد ذلك لايعجبهم أن نقول عنهم
(قديانية العصر)
جعلوا مجاهدين الأمة …مفسدين !!
جعلوا الجهاد …فتنة !!
جعلوا وجعلوا وجعلوا!!
وبعد هذا لم يعجبهم القول
بأنهم قديانية العصر!!!
بل حتى ماستقرت عليه الأمة!!!
حتى المتقدمين من العلماء لم يسلموا منهم
ولجؤوا لليّ أعناق نصوصهم بل وكسرها كسرا
ولاغرابة
وكما هو معلوم بأن كتاب الله لم يسلم من تأويل المضلين أصحاب العقائد الفاسدة وكما قال الله عز وجل ( ُهوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُواْ الْأَلْبَابِ )
لذا أحببت نقل مايخدم الموضوع من أدلة وبراهين وأقوال للعلماء
وسأحاول أن لا أنقل إلا ما وضح قوله تماما ويصعب تحريفها وتاويلها
والباقي سيأتي تباعا بإذن الله
في هذه الصفحة التي لن
تخلو من الفائدة بإذن الله
ومن عنده فائدة أو فتوى
لايبخل علينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
ملاحظة مهمة اللون الأحمر للمخالفين هداهم الله ولعلهم لايحبون القراءة أو يحبون الإختصار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ملاحظة أخرى للمخالفين: بعض تاويلاتكم لكلام بعض العلماء ومحاولة الإتيان بكلام مخالف له من مكان آخر قد يشعر القارئ بتناقض العالم نتجيتة للإقحام القبيح الذي تتصنعونه لأنه عندما يقول
(أجمعت عليه الامة،إجماعا،بلا ريب،وغير ذلك)
لن نستطيع قبول كلام مبهم وغير واضح أو كلام يقاس على كلام
فكفاكم قبحا
أرجو احترام العقول واحترام العلماء بارك الله فيكم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى المصرية 4 / 508) : " أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان " وقال أيضاً : " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليها بلا إذن والد ولا غريم ".












أغسطس 23rd, 2011 at 9:50 م
الحق نقول، شرع الله الجهاد في الإسلام لدفع العدوان، وتأمينا لعقيدة الإيمان، وحماية لحرية الأوطان.
فالإسلام أقر الحرب على أنها وسيلة لحل بعض المشاكل الإجتماعية حين كانت القوة الغاشمة هي العائق الوحيد الذي يقف أمام دعوة الحق و هذا ما فعله الرسول عليه السلام في صدر الإسلام. إن غزواته كلها كانت دفاعا عن هذا الدين الجديد، ولم يجبر أحدا على اعتناقه، ولكن أجبره على دفع الجزية في عقر داره وبلده بعد أن خيّره وهو من الظالمين المعتدين على الإسلام والمسلمين، وهي فريضة مالية بحتة كما قلنا لا ظل فيها للعبادة. وإذن فالإسلام لم ينتشر بالسيف ليسلم الناس وإنما انتشر ليفتح أوطانا وبلدانا من أجل نشر الإسلام لمن شاء اعتناقه ومن أجل الغنائم أيضا نعمة من الله و معاملة بالمثل.
أغسطس 23rd, 2011 at 9:58 م
قال الأستاذ محمد قطب: حرم الإسلام الحروب كلها، إلا أن تكون جهادا في سبيل الله.. جهادا لدفع اعتداء عن المسلمين، أو لتحطيم القوى الباغية التي تفتن الناس عن دينهم بالقهر والعنف. أو لإزالة القوى الضالة التي تقف في سبيل الدعوة وإبلاغها للناس ليروا الحق ويسمعوه ” وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”. سورة البقرة : آية 190
” وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله”. سورة الأنفال : آية 39 .
فهي دعوة سلمية لا تكره أحدا. “لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”. سورة البقرة : آية 206 .
و بقاء اليهود والمسيحيين في العالم الإسلامي على دينهم حتى اللحظة برهان قاطع لا يقبل الجدل ولا المماحكة، يثبت أن الإسلام يكره غيره على اعتناقه بقوة السيف. / شبهات حول الإسلام ص : 53 .
إذن.. أن الجهاد ليس واجبا على المسلمين: أن يغزوا الكفار إذا كانوا آمنين على أنفسهم منهم، إنما يجب الجهاد في حالة الخوف من شرهم وعدوانهم على المسلمين.
و إن دعائم الجهاد الصحيح ثلاث: الجهاد بالنفس، والجهاد بالمال، والجهاد باللسان.
أغسطس 23rd, 2011 at 10:05 م
ولا ينفي عاقل أن الإسلام انتشر مع بعض التجار المسلمين بسبب سلوكهم و معاملاتهم الطيبة مع الشعوب الأخرى وإذن فالحركة في مجموعها لا يجوز أن تؤخذ بهؤلاء الأفراد، فمنهم المخلصون الصادقون الذين يرجون المغفرة والأجر في الدار الآخرة. ولا يقاتلون من أجل المغانم.
ثم خلف من بعده خلف انحرفوا عن تعاليم الدين الإسلامي الصحيح، أغرتهم المغانم فاستمروا فاتحين ولم يتركوا المسالمين ومُكفرين. اليوم إخواننا المسلمون في الحضيض سقوطا وذلا، وفي آخر القافلة؛ فأنى لهم الجهاد.