السلام عليكم ورحمته وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بعد
اليكم دلائل على ان مرزا عميل لبرطانيا وانه حرم الجهاد
يقول الغلام : إني أفنيت أكثر حياتي في تأييد الحكومة الانجليزية ومخالفة الجهاد ولا زلت أجتهد حتى صار المسلمون أوفياء مخلصين لهذه الحكومة (ترياق القلوب صفحة 15 للغلام)
لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الانجليزية ونصرتها ، وقد ألفت في منع الجهاد ، ووجوب طاعة أولي الأمر الانجليز من الكتب والاعلانات والنشرات ما لو جمع بعضها الى بعض لملأ خمسين خزانة (ترياق القلوب صفحة 15 للغلام)
إن الله خفف شدة الجهاد في سبيل الله بالتدريج ، فكان يقتل الأطفال في عهد موسى ، وفي عهد محمد صلى الله عليه وسلم ألغي قتل الأطفال والشيوخ والنساء ، ثم وفي عهدي ألغي حكم الجهاد أصلاً (اربعين نمرة 44 صفحة 15 للغلام)
اليوم ألغي حكم الجهاد بالسيف ولا جهاد بعد هذا اليوم ، فمن يرفع بعد ذلك السلاح على الكفار ويسمي نفسه غازياً يكون مخالفاً لرسول الله الذي أعلن قبل ثلاثة عشر قرناً بالغاء الجهاد في زمن المسيح الموعود (كذبت والله على لسان الرسول الكريم) ، فأنا المسيح الموعود ولا جهاد بعد ظهوري الآن ، فنحن نرفع علم الصلح وراية الأمان (اربعين صفحة 47 للغلام)
يقول في رسالته المقدمة لنائب حاكم المقاطعة عام 1898م : لقد ظللت منذ حداثة سني وقد ناهزت اليوم الستين ، أجاهد بلساني وقلمي لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الانجليزية والنصح لها والعطف عليها ، وألغي فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهالهم ، والتي تمنعهم من الإخلاص لهذه الحكومة ، وأرى أن كتاباتي قد أثرت في قلوب المسلمين ، وأحدثت تحولاً في مائة آلافهم (تبليغ رسالة المجلد 7 صفحة 1 لقاسم علي القادياني)
لقد ألفت عشرات من الكتب العربية والفارسية والأردوية أثبت فيها أنه لا يحل الجهاد أصلاً ضد الحكومة الانجليزية التي أحسنت إلينا بل بالعكس من ذلك يجب على كل مسلم أن يطيع هذه الحكومة بكل إخلاص ، وقد أنفقت على طبع هذه الكتب أموالاً كبيرة ، وأرسلتها الى البلاد الاسلامية ، وأنا عارف أن هذه الكتب قد أثؤت تاثيراً عظيماً في أهل هذه البلاد (رسالة مقدمة الى الحكومة الانجليزية من الغلام)
يقول الغلام : اتركوا الآن فكرة الجهاد لأن القتال للدين قد حرم وجاء الإمام والمسيح ، نزل نور الله من السماء ، فلا جهاد بل الذي يجاهد فيسبيل الله الآن فهو عدو الله ومنكر للنبي (تبليغ رسالت الجزء 4 صفحة49 للغلام)
كتب مدير مجلة قاديانية (ريويو اف ريليجنز) محمد علي : يجب على الحكومة الانجليزية أن تعرف أحوال القاديانية ، فإن إمامنا أفنى اثنين وعشرين سنة من عمره في تعليم الناس بأن الجهاد حرام وحرام قطعي ، وما اكتفى على نشر هذا التعليم في الهند فقط ، بل نشره أيضاً في البلاد الاسلامية في العرب والشام وافغانستان وغيرها (ريويو اف ريليجنز نمرة 2 سنة 1904م)
قال الغلام : إن هذه الفرقة ، الفرقة القاديانية لا تزال تجتهد ليلاً ونهاراً لقمع العقيدة النجسة ، عقيدة الجهاد من قلوب المسلمين (عريضة الغلام الى الحكومة - ريويو اف ريليجنز 1922م)
لقد ألغي الجهاد في عصر المسيح الموعود إلغاءً باتاً (الاربعين للغلام)
لقد آن أن تفتح أبواب السماء وقد عطل الجهاد في الارض وتوقفت الحروب كما جاء في الحديث : إن الجهاد للدين يحرم في عصر المسيح ، فيحرم الجهاد من هذا اليوم ، وكل من يرفع السيف للدين ويقتل الكفار باسم الغزو والجهاد يكون عاصياً لله ولرسوله (الخطبة الالهامية للغلام)
إن الفرقة الاسلامية التي قلدني الله إمامتها وسيادتها تمتاز بأنها لا ترى الجهاد بالسيف ولا تنتظره ، بل إن الفرقة المباركة لا تستحله سراً كان أو علانية وتحرمه تحريماً باتاً. (ترياق القلوب صفحة 332)
ومن المعلوم أن هذا الوقت ليس وقت ضرب الأعناق لاشاعة الدين ، ولكل وقت حكم آخر في الكتاب المبين (اعجاز المسيح صفحة 21 للغلام)
فإن أعدائنا لا يسلّون النواحل للنحلة ولا يشيعون عقائدهم بالسيوف والأسنة بل يستعملون ما لطف ودق من أنواع المكائد ويأتون في صور مختلفة كالصائد ، وكذلك أراد الله لنا في هذا الزمان ، أن نكسر عصا الباطل بالبرهان لا بالسنان ، فأرسلني بالآيات لا بالمرهفات ، وجعل قلمي وكلمي منبع المعارف والنكات وما أعطاني سيفاً وسناناً وأقام مقامهما برهاناً وبياناً (إعجاز المسيح صفحة 22 للغلام)
واعلموا أن وقت الجهاد السيفي قد مضى ، ولم يبق إلا جهاد القلم والدعاء وآيات عظمى. (حقيقة المهدي صفحة 178 للغلام
وليس حرام عليه أن ينظر في هذه الرسالة أيضاً ليتضح عليه كيف أعلنت بصوت عالٍ في منع الجهاد والخروج على هذه الدولة وتخطئة المجاهدين (نور الحق صفحة 25 للغلام
فانظروا يا أولي الأبصار ، لِمَ فعلت هذه الافعال ولِمَ أرسلت هذه الكتب التي فيها منع شديد من الجهاد لهذه الدولة في ديار العرب وفي غيرها من البلاد؟ (نور الحق صفحة 26 للغلام)
فما أوسخ وما أنجس الدين الذي لا يأمر الإنسان أن يتعاطف مع أخيه الانسان، وكم هو حقير البغض بين البشر والمليء بالأشواك ، وما دمتم قد انضممتم إليّ فلا تكونوا على تلك الشاكلة (الحكومة البريطانية وموضوع الجهاد صفحة 47 للغلام)
واظن انه استشاط من منع الجهاد ووضع الحرب والسيوف الحداد وان الوقت وقت اراءة الآيات لا زمان سل المرهفات ولا سيف الا سيف
الحجج والبينات فلا شك ان الحرب لاعلاء الدين في هذه الاوقات من اشنع الجهلات (حاشية الهدى والتبصرة لمن يرى صفحة 265 للغلام)
ولذالك قلت غير مرة ان الجهاد ورفع السيف عليهم (الاستعمار الصليبي البريطاني) ذنب عظيم وكيف يؤذي المحسن من هو كريم ومن أذى محسنه فهو لئيم …. ومن أساء الى المحسن فهو قلب ملعون او كلب مجنون (الهدى والتبصرة لمن يرى صفحة 318 للغلام)
لا تعليق
اخوكم محب الرسول صلى الله عليه وسلم












مايو 24th, 2011 at 8:54 ص
لقد تتبعنا أفكارهم- نحن الكتاب المثقفين أصحاب الأفكار الحرة- عن كثب في القناة وفي الكتب فوجدناهم قد فنّدوا هذا الكذب وقال دعاتهم هاتوا برهانكم يا عرب، لسنا خونة فللعروبة ننتسب.
بريطانيا دولة القانون لا تتعصب لدين مهما كان ومن اعتقد أن الديمقراطية منعدمة فيها فهو مجنون. فيها الملحدون، فيها المسلمون بمذاهبهم الكثيرة وفيها المسيحيون وفيها اليهود والمبشرون وفيها السياسيون المخالفون وفيها من كل الديانة والفنون.
يا أيها الذين خالفونا أنتم دوما معترضون أننا عطلنا الجهاد كأن لنا حكومة وجيوشا فمتى كان.. حتى تستغربون؟. علماؤكم هم الذين عطلوه بل ولو حثوكم عليه فبماذا تقاتلون؟. أببنادق الصيد أم السيوف أم بعمالقة الغرب تستنجدون؟. هكذا قالوا بلسان الحال والمقال ولا يزالون يكررون.
مايو 24th, 2011 at 9:26 ص
ومن يطلع على أفكارهم عن الجهاد يجدهم يؤمنون بالجهاد الدفاعي فقط ضد الظلمة وخاصة كل المحتلين، وأنهم يُحرمون الثورة على الحكام خشية سقوط الضحايا من كلا الطرفين، يعتبرونها فتنا وإرهابا يُضعف المسلمين، وأن حرية الدين راسخة في فكر الأحمديين إذ لا يؤمنون بعقوبة المرتد ولو صرّح أنه مرتد جهارا وكان من المتطاولين إلا من ارتد وانضم للمحاربين أو كان جاسوسا لأعداء هذا الدين، وقالوا لا يوجد دليل من الكتاب والسنة وهاتوا برهانكم يا علماء المسلمين ولا عقوبة في الدنيا تصيب المرتد وأن عقوبته في الآخرة لا ريب فيها في القرآن دليلها إن كنتم لا تعلمون..